59:18Al-Hashr · Verse 18
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
  O you who believe! Fear Allâh and keep your duty to Him. And let every person look to what he has sent forth for the morrow, and fear Allâh. Verily, Allâh is All-Aware of what you do.1
Recitation
Mishary Rashid al-Afasy

Community Reflections

يَاأَيُّهَا ... وعظ المؤمنين بعد ما ذم اليهود والمنافقين؛ فالموعظة تؤثر بعد ذكر المصيبة. اتَّقُواْ ... الإيمان بالله تعالى يبعث صاحبه إلى الخضوع لله تعالى، وتعظيمه، والاستقامة على أمره. وَلْتَنظُرْ ... حث عظيم على محاسبة النفس، وأن الغفلة قد تقع على الجميع، فلا أحد خلص منها. نَفْسٌ ... دلالة على ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؛ فالتنكير في هذا السياق يدل على العموم. وَاتَّقُواْ ... تكرار الأمر...
Anonymous
تذكر دائمًا يوم القيامة واجعله نصب عينيك. موجبات التقوى كثيرة؛ فمنها تذكر الآخرة، ومنها استشعار عظمة الله. * للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadabbur.com/#aya=59_18 #توجيهات
Anonymous
تأمل أعمالك في الأسبوع الماضي، واستخرج ثلاث عبادات عملتها، واحمد الله عليها، ثم استخرج ثلاثة أخطاء، واستغفر الله منها. * للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadabbur.com/#aya=59_18 #عمل
Anonymous
مجيء (قدَّمت) بصيغة الماضي حث على الإسراع في العمل وعدم التأخير؛ لأنه لم يملك إلا ما قدم في الماضي، والمستقبل ليس بيده ولا يدري ما يكون فيه: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗا﴾ [لقمان: 34]. الشنقيطي: 8/54. السؤال: ما وجه مجيء (قدَّمت) بصيغة الماضي؟ هذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها؛ فإن رأى زللًا تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب ا...
Anonymous
منهجية الوصف الدقيق والتحليل العميق والحلول المناسبة. يغرم الكثير من الكتاب والباحثين والصحفيين والخطباء والأئمة بوصف الواقع دون تحليله أو وضع حلول مناسبة لأزماته، فيخرج الناس من بين أيديهم وقد ازدادوا يقينا بفساد واقعهم، لكنهم ينقلبون إلى تيار بائس يائس من التغيير والإصلاح والوصول إلى النجاح والفلاح. وإذا أنعم الله على عبد مصلح بأن يجمع بين الوصف الدقيق الذي يفرق بين الحالة والظاهرة، والتحليل ال...
Anonymous
58:1260:1